ﭹﭺﭻ

وقوله : تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ٥
القراءة بالنصب، على قولك : حَقّاً إنك لَمِنَ المرسلينَ تنزيلاً حَقّاً. وقرأ أهل الحجاز بالرفع، وعاصم والأعمش ينصبانها. ومَن رفعها جَعَلَها خبراً ثالثاً : إنك لتنزيل العزيز الرحيم. ويكون رفعه على الاستئناف ؛ كقولك : ذلك تنزيل العزيز الرحيم ؛ كما قال لَمْ يَلْبَثُوا إلاَّ سَاعةً مِنْ نَهارٍ بَلاَغٌ أي ذلكَ بلاغ.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير