ﭹﭺﭻ

ولما كان كأنه قيل : ما هذا الذي أرسل به ؟ كان كأنه قيل جواباً : هو القرآن الذي وقع الإقسام به وهو : تنزيل أو حال كونه تنزيل العزيز أي : المتصف بجميع صفات الجلال الرحيم أي : الحاوي لجميع صفات الإكرام الذي ينعم على من يشاء من عباده بعد الإنعام بإيجادهم فهو الواحد المنفرد في ملكه، وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي تنزيل بالنصب على الحال كما مر، أو بإضمار أعني، والباقون بالرفع على أنه خبر مبتدأ مضمر كما مر.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير