ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

قالوا يا ويلنا تعال فهذا أوانك من بعثنا من مرقدنا يرفع الله عنهم العذاب بين النفختين، فيحسبون أنهم كانوا نياما هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون من كلام المؤمنين أو الملائكة في جوابهم كأنه قيل : بعثكم الرحمان الذي وعدكم البعث وأنبأكم به الرسل، أو من كلامهم ردّا على أنفسهم وتحسرا، وما إما مصدرية أي وعده وصدقهم، أو موصولة أي : الذي وعده الرحمن، وصدقه بمعنى صدق فيه المرسلون

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير