ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

قوله عز وجل : قالوا يا ويلنا من بعثنا مِن مَرقدنا قال قتادة : هي النومة بين النفختين لا يفتر عنهم عذاب القبر إلا فيها. وفي تأويل هذا القول قولان :
أحدهما : أنه قول المؤمنين ثم يجيبون أنفسهم فيقولون : هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون حكاه ابن عيسى.
الثاني : أنه قول الكفار لإنكارهم البعث فيقال لهم : هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون .
وفي قائل ذلك لهم قولان :
أحدهما : أنه قول المؤمنين لهم عند قيامهم من الأجداث معهم، قاله قتادة.
الثاني : أنه قول الملائكة لهم، قاله الحسن.
وفي هذا وجهان :
أحدهما : أنه إشارة إلى المرقد تماماً لقوله تعالى من بعثنا من مرقدنا هذا ، وعليه يجب أن يكون الوقف.
الثاني : أنه ابتداء هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون فيكون إشارة إلى الوعد ويكون الوقف قبله والابتداء منه.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية