ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

ثم قال : وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ تقدم الخلاف في الأيكة في سورة الشعراء.
قوله : أولئك الأحزاب يجوز أن تكون مستأنفةً لا محل لها ( من الإعراب ) وأن تكون خبراً، والمبتدأ قال أبو البقاء ( من ) قوله :«وعاد » وأن يكون من «ثمود » وأن يكون من قوله «وقوم لوط ».
قال شهاب الدين : الظاهر عطف ( عاد ) وما بعدها على «قوم نوح » واستئناف الجملة بعده، وكان يسوغ على ما قاله أبو البقاء أن يكون المبتدأ وحده وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ .

فصل :


المعنى أن هؤلاء الذين ذكرناهم من الأمم هم الذين تحزبوا على أنبيائهم فأهلكناهم وكذلك قومك هم من جنس الأحزاب المتقدمين.
وقيل : المعنى أولئك الأحزاب مع كمال قوّتهم لما كان عاقبتهم هي الهلاك والبوار فكيف حال هؤلاء الضعفاء المساكين ؟

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية