ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

الأيكة : الغيضة-وهي الأرض ذات الأشجار الكثيرة.
الأحزاب : الذين تحزبوا واجتمعوا على تكذيب رسلهم.
وقوم لوط، وأصحاب الغيضة ذات الشجر-الذين أرسل إليهم شعيب-كذبوا الرسل، وأولئك هم أصحاب التحزب والتجمع على تكذيب رسل الله إليهم، ما كل طائفة وقوم منهم إلا مكذب الرسل فاستوجبوا عقابي العاجل منه والآجل، وما ينتظر قومك المكذبون لك إلا زجرة من عندنا تحل وتنزل بهم عقابا وذلا وخزيا لا ينفك عنهم ولا يتأخر، ومثلما استهزؤوا بالرسول صلى الله عليه وسلم بما حكى القرآن عنهم ... وقالوا ساحر كذاب وسخروا من الدعوة إلى الله الواحد : أجعل الآلهة إلها واحدا.. ، ثم بينت الآية هذه سخريتهم من أمر البعث والحساب والثواب والعقاب إذ قالوا : .. ربنا عجل لنا قطنا دعوا الله الكبير المتعال أن يعجل لهم صحائفهم وصكاكهم قبل يوم الحساب-إن كان الأمر كما يقول محمد-ليطلعوا على ما أعد لهم، أو أن يعجل لهم حظهم ونصيبهم من نعيم الجنة-إذا صح أن هناك جنة-أو نصيبهم من العذاب الذي وعدوه، وذلك كما بينت آية في سورة الأنفال : وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم .

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير