ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

الإيضاح :
ثم ذكر سبحانه أنه أباح له أن يتصرف في كل هذا الملك الواسع كما شاء دون رقيب ولا حسيب فقال :
هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب أي وقلنا له : إن هذا الذي أعطيناكه من الملك العظيم والبسطة في الغنى والتسليط على عالم لم يسلط عليه غيرك من العوالم الأخرى- عطاؤنا الخاص بك، فأعط من شئت، وامنع من شئت غير محاسب على شيء من ذلك، فقد فوضنا لك التصرف فيه كما تشاء.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير