ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

قَوْله تَعَالَى: هَذَا عطاؤنا فِيهِ أَقْوَال: أَحدهَا وَهُوَ الأولى أَن الْملك عطاؤنا لَك فَامْنُنْ أَي: أعْط من شِئْت.
وَقَوله: أَو امسك أَي: امْنَعْ من شِئْت بِغَيْر حِسَاب أَي: بِغَيْر حرج.
وَالْقَوْل الثَّانِي: هَذَا عطاؤنا أَي: تسخير الشَّيَاطِين.
وَقَوله: فَامْنُنْ أَو أمسك أَي: أرسل من شِئْت، واحبس من شِئْت.
وَالْقَوْل الثَّالِث: هَذَا عطاؤنا أَي: النسْوَة عطاؤنا. وَقَوله: فَامْنُنْ أَو أمسك أَي: طلق من شِئْت، واحبس من شِئْت بِغَيْر حِسَاب أَي: بِغَيْر حرج،

صفحة رقم 445

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية