ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

قوله : بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ : اجتمعت القراء على ضمّ النون منْ ( نُصبٍ ) وتخفيفها. وذكروا أن أبا جعفر المَدَنيّ قَرأ ( بنَصَبٍ وعذابٍ ) ينصب النون والصاد. وكلاهما في التفسير واحد.
وذكروا أنه المرض وما أصابه منَ العَناء فيه. والنُّصْبُ والنَّصَبُ بمنزلة الحُزْن والحَزَن، والعُدْمِ والعَدَمِ، والرُّشْد والرَشَد، والصُّلْب والصَّلَب : إذا خُفِّف ضُمّ أوله ولم يثقّل لأنهم جعلوهما على سَمْتين : إذا فتحُوا أوّله ثقّلوا، وإذا ضَمُّوا أوله خَفَّفُوا، قال : وأنشدني. بعض العرب :

لئِن بعثت أم الحُميدَينِ مائرا لقد غنِيت في غير بؤسٍ ولا جُحْد
والعرب تقول : جَحِد عيشُهم جَحَداً إذا ضاق واشتدّ، فلما قال : جُحْد وضمّ أوله خَفَّفَ. فابن على ما رأيت من هاتين اللغتين.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير