ﯞﯟﯠﯡ

وقوله تعالى : جهنم أي : الشديدة الإضطرام الملاقية لمن يدخلها بغاية العبوسة والتجهم فيه إعراب جنات المتقدم، وقوله تعالى : يصلونها أي : يدخلونها فيباشرون شدائدها حال من جهنم فبئس المهاد أي : المهد والفراش مستعار من فرش النائم، وهذا معنى قوله تعالى لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواشٍ ( الأعراف : ٤١ )، شبه الله تعالى ما تحتهم من النار بالمهاد الذي يفرش للنائم، والمخصوص بالذم محذوف أي : هي.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير