ﯞﯟﯠﯡ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٥:قلت :( هذا ) خبر، أي : الأمر هذا، أو : مبتدأ ؛ أي : هذا كما ذكر، وهو من الاقتضاب الذي يقرب من التخلص، كقوله بعد الحمد : أما بعد. قال السعد : هو من فصل الخطاب، الذي هو أحسن موقعاً من التخلُّص. قال : وقد يكون الخبر مذكوراً كقوله : هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ... [ ص : ٤٩ ] ه. قال الطيبي : هو من فصل الخطاب، على التقدير الأول، لا الثاني. ه. أي : إذا كان خبراً عن مضمر، لا ما إذا ذكر الخبر.
يقول الحق جلّ جلاله : هذا أي : الأمر هذا، وإِنَّ للطاغين لشرَّ مآبٍ ؛ مرجع جهنَّمَ يصلونها ؛ يدخلونها، حال من جهنم، فبئس المِهادُ : الفراش، شبّه ما تحتهم من النار بالمهاد الذي يفرش للنائم، والمخصوص محذوف، أي : جهنم.


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير