ﯨﯩﯪﯫ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ؛ قرأ الأكثرون (وَآخَرُ) على الوِحْدَانِ؛ أي وعذابٌ آخَرُ من شكلِ العذاب الأوَّل، والشَّكْلُ الْمِثْلُ؛ يعني ضَرْباً من العذاب على مثلِ الحميم والغَسَّاق في الكَرَاهَةِ. وقرأ أهلُ البصرة (وَأُخَرُ) على الجمعِ على معنى: وأنواعٌ أُخَرُ مِنْ شَكْلِهِ؛ أي وأصنافٌ من العذاب، وقولهُ أَزْوَاجٌ أي ألوانٌ وأنواع وأشباهٌ.

صفحة رقم 3107

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية