ﯨﯩﯪﯫ

وآخر : قرأ أبو عمرو وأبو جعفر بضم الهمزة على أنه جمع أخرى مثل الكبرى وكبر واختاره أبو عبيد لأنه نعته بالجمع فقال أزواج والباقون بفتح الهمزة وألف بعدها على التوحيد أي عذاب آخر أو مذوق آخر، من شكله صفة لآخر أو خبر له أي مثل الحميم والغساق وتوحيد الضمير على أنه لما ذكر أو للشراب الشامل للحميم والغساق أو للعذاب، أزواج أجناس خبر لآخر أوصفة له أو للثلاثة أ ومرتفع بالجار والمجرور والخبر محذوف أي لهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير