ﯨﯩﯪﯫ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ؛ قرأ الأكثرون (وَآخَرُ) على الوِحْدَانِ ؛ أي وعذابٌ آخَرُ من شكلِ العذاب الأوَّل، والشَّكْلُ الْمِثْلُ ؛ يعني ضَرْباً من العذاب على مثلِ الحميم والغَسَّاق في الكَرَاهَةِ. وقرأ أهلُ البصرة (وَأُخَرُ) على الجمعِ على معنى : وأنواعٌ أُخَرُ مِنْ شَكْلِهِ ؛ أي وأصنافٌ من العذاب، وقولهُ أَزْوَاجٌ أي ألوانٌ وأنواع وأشباهٌ.

صفحة رقم 114

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية