ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ ﰿ

إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (٦٤)
إِنَّ ذلك الذي حكينا عنهم لَحَقٌّ لصدق كائن لا محالة لا بد أن يتكلموا به ثم بين ماهو فقال هو تَخَاصُمُ أَهْلِ النار ولما شبه تقاولهم ومايجرى بينهم من السؤال والجواب بما يجري بين المتخاصمين سماه تخاصماً ولأن قول الرؤساء لاَ مَرْحَباً بِهِمْ وقول أتباعهم بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ من باب الخصومة فسمى التقاول كله تخاصماً لاشتماله على ذلك

صفحة رقم 163

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية