ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

قوله جلّ ذكره : وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ البُشْرَى .
طاغوت كلّ إنسانٍ نَفْسُه ؛ وإنما يجتنبُ الطاغوتَ مَنْ خالف هواه، وعانَقَ رضا مولاه. وعبادةُ النَّفْس بموافقة الهوى -وقليلٌ مَنْ لا يعبد هواه، ويجتنب حديث النَّفْسِ.
وَأَنَابُواْ إِلَى اللَّهِ : أي رجعوا إليه في كل شيء.
قوله جلّ ذكره : فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الذِينَ هَدَاهُمُ اللّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ .

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير