ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

والذين اجتنبوا الطاغوت البالغ في الطغيان فعلوت منه بتقديم اللام على العين بني للمبالغة في المصدر كالرحموت ثم وصف به للمبالغة في النعت ولذلك اختص بالشيطان وفسره البغوي بالأوثان لأن تأنيث الضمير في قوله أن يعبدوها وهو بدل اشتمال من الطاغوت يدل على أن المراد به الأوثان وأنابوا أي قبلوا بشراشرهم إلى الله عما سواه لهم البشرى بالثواب على ألسنة الرسل في الدنيا وعلى ألسنة الملائكة عند حضور الموت يعني هم استحقوا أن يبشروا ولذلك فرع قوله فبشر يا محمد عباد قرأ أبو شعيب بياء مفتوحة وصلا ساكنة وقفا وأبو حمدون وغيره عن اليزيدي مفتوحة في الوصل محذوفة في الوقف وهو قياس قول أبي عمرو حيث يتبع الرسم في الوقف والباقون يحذفونها في الحالين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير