ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وعلى الضفة الأخرى يقف الناجون، الذين خافوا هذا المصير المشؤوم :
والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى. فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله. وأولئك هم أولو الألباب..
والطاغوت صياغة من الطغيان ؛ نحو ملكوت وعظموت ورحموت. تفيد المبالغة والضخامة. والطاغوت كل ما طغا وتجاوز الحد. والذين اجتنبوا عبادتها هم الذين اجتنبوا عبادة غير المعبود في أية صورة من صور العبادة. وهم الذين أنابوا إلى ربهم. وعادوا إليه، ووقفوا في مقام العبودية له وحده.
هؤلاء ( لهم البشرى )صادرة إليهم من الملأ الأعلى. والرسول [ صلى الله عليه وسلم ] يبلغها لهم بأمر الله :( فبشر عباد ).. إنها البشرى العلوية يحملها إليهم رسول كريم. وهذا وحده نعيم !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير