ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

اللَّه نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيث كِتَابًا بَدَل مِنْ أَحْسَن أَيْ قُرْآنًا مُتَشَابِهًا أَيْ يُشْبِه بَعْضه بَعْضًا فِي النَّظْم وَغَيْره مَثَانِيَ ثُنِيَ فِيهِ الْوَعْد وَالْوَعِيد وَغَيْرهمَا تَقْشَعِرّ مِنْهُ تَرْتَعِد عِنْد ذكره وَعِيده جُلُود الَّذِينَ يَخْشَوْنَ يَخَافُونَ رَبّهمْ ثُمَّ تَلِينَ تَطْمَئِنّ جُلُودهمْ وَقُلُوبهمْ إلَى ذِكْر اللَّه أَيْ عِنْد ذِكْر وَعْده ذَلِكَ أَيْ الْكِتَاب {هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد

صفحة رقم 609

٢ -

صفحة رقم 610

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية