ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّـاسِ بِالْحَقِّ ؛ يعني القرآنَ لتعلَمُوا ما فيه وتعمَلُوا به، فَـمَنِ اهْتَـدَى فَلِنَفْسِهِ ؛ أي فمنفعةُ اهتدائهِ راجعةٌ إلى نفسهِ، وَمَن ضَـلَّ فَإنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ، ومن ضَلَّ فضَلالهُ راجعٌ إليه، وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِـيلٍ ؛ أي بحفيظٍ ؛ أي تُجبرُهم بالإيمانِ، وهذا كان قبل أن يؤمرَ بقتالِهم.

صفحة رقم 160

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية