ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل( ٤١ ) .
إن أوحينا إليك القرآن الكتاب الكامل لخير الناس لتخرجهم من الظلمات إلى النور، وتهديهم إلى الحق وإلى صراط مستقيم، فمن استجاب لدعوة الكتاب، واتخذه منهاجا لنفسه حقق الصلاح، والفوز والفلاح ؛ ومن عمى عن هدى القرآن، وزاغ عن شرعته، فعلى نفسه جنى : .. فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا. ونحشره يوم القيامة أعمى ١، وما أنت إلا مبلغ لست عليهم بمسيطر ٢.

١ سورة طه من الآية ١٢٣، والآية ١٢٤..
٢ سورة الغاشية الآية ٢٢..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير