ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ لِلنَّـاسِ بِٱلْحَقِّ ؛ يعني القرآنَ لتعلَمُوا ما فيه وتعمَلُوا به.
فَـمَنِ ٱهْتَـدَىٰ فَلِنَفْسِهِ ؛ أي فمنفعةُ اهتدائهِ راجعةٌ إلى نفسهِ.
وَمَن ضَـلَّ فَإنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ، ومن ضَلَّ فضَلالهُ راجعٌ إليه.
وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِـيلٍ ؛ أي بحفيظٍ؛ أي تُجبرُهم بالإيمانِ، وهذا كان قبل أن يؤمرَ بقتالِهم.

صفحة رقم 3152

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية