ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

أنا أنزلنا عليك الكتاب لِلنَّاسِ لأجلِهم فإنَّه مناطُ مصالحِهم في المعاشِ والمعادِ بالحق حالٌ من فاعلِ أنزلَنا أو من مفعولِه فَمَنُ اهتدى بأنْ عملَ بما فيه فَلِنَفْسِهِ أي إنَّما نفعَ به نَفسه وَمَن ضَلَّ بأنْ لم يعمل بموجبِه فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا لما أنَّ وبالَ ضلاله مقصورٌ عليها وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ لتُجبرَهم على الهدى وما وظيفتك إلاَّ البلاغُ وقد بلَّغت أيَّ بلاغٍ

صفحة رقم 256

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية