ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (٤١)
إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الكتاب القرآن لِلنَّاسِ لأجلهم ولأجل حاجتهم إليه ليبشروا وينذروا فتقوى دواعيهم إلى اختيار الطاعة على المعصية بالحق فَمَنِ اهتدى فَلِنَفْسِهِ فمن اختار الهدى فقد نفع نفسه وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ومن اختار الضلالة فقد ضرها وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ بحفيظ ثم أخبر بأنه الحفيظ القدير عليهم بقوله

صفحة رقم 182

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية