ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ مَا عظموا اللَّه حق عَظمته إِذْ عبدُوا الْأَوْثَان من دونه وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَات مَطْوِيَّات بِيَمِينِهِ.
يَحْيَى: عَنْ عُثْمَانَ الْبُرِّيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول الله يَقُول: " إِن الرَّحْمَن يطوي السَّمَاوَات يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيَمِينِهِ، وَالأَرَضِينَ بِالأُخْرَى ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الْملك، أَنا الْملك ".

صفحة رقم 119

سُبْحَانَهُ ينزه نَفسه وَتَعَالَى ارْتَفع عَمَّا يشركُونَ.
تَفْسِير سُورَة الزمر من الْآيَة ٦٨ إِلَى آيَة ٧٠

صفحة رقم 120

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية