ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وَمَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ مَا عظموا الله حق عَظمته حِين قَالُوا يَد الله مغلولة وَحين قَالُوا إِن الله فَقير مُحْتَاج يطْلب منا الْقَرْض وَهَذِه مقَالَة مَالك بن الصَّيف الْيَهُودِيّ خذله الله وَالْأَرْض جَمِيعاً قَبْضَتُهُ فِي قَبضته يَوْمَ الْقِيَامَة وَالسَّمَاوَات مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ بقدرته يَوْم الْقِيَامَة وكلتا يَدي الله يَمِين سُبْحَانَهُ نزه نَفسه عَن مقَالَة الْيَهُود وَتَعَالَى تَبرأ وارتفع عَمَّا يُشْرِكُونَ بِهِ من الْأَوْثَان

صفحة رقم 391

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

الناشر دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية