قوله عز وجل : وأشرقتِ الأرض إشراقها إضاءتها، يقال أشرقت الشمس إذا أضاءت، وشَرَقت إذا طلعت.
وفي قوله بِنُورِ رَبِّها وجهان :
أحدهما : بعدله، قاله الحسن.
الثاني : بنوره وفيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه نور قدرته.
الثاني : نور خلقه لإشراق أرضه.
الثالث : أنه اليوم الذي يقضي فيه بين خلقه لأنه نهار لا ليل معه.
ووضع الكتاب فيه وجهان :
أحدهما : الحساب، قاله السدي.
الثاني : كتاب أعمالهم، قاله قتادة.
وجيء بالنبيين الشهداء فيهم قولان :
أحدهما : أنهم الشهداء الذين يشهدون على الأمم للأنبياء أنهم قد بلّغوا، وأن الأمم قد كذبوا، قاله ابن عباس.
الثاني : أنهم الذين استشهدوا في طاعة الله، قاله السدي.
وقضي بينهم بالحق قال السدي بالعدل وهم لا يظلمون قال سعيد ابن جبير لا ينقص من حسناتهم ولا يزاد على سيئاتهم.
النكت والعيون
أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي
السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود