ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

وترى الملائكة حافين محدقين محيطين حال من حول العرش يسبحون بحمد ربهم قيل هذا تسبيح تلذذ لا تسبيح تعتب لأن التكليف ساقط حينئذ وجملة يسبحون حال من فاعل حافين وقضي بينهم أي بين الخلائق بالحق بالعدل، بإدخال المؤمنين الجنة والكافرين النار، قيل بين الملائكة بإقامتهم في منازلهم على حسب تفاضلهم وقيل الحمد لله رب العالمين يعني يقول ذلك أهل الجنة شكرا حين تم وعد الله لهم، وقيل يقول ذلك الملائكة شكرا لله على إدخال أولياء الله الجنة وأعداء الله النار عن عائشة رضي الله عنها قالت :( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ كل ليلة بني إسرائيل والزمر )١ رواه الترمذي والنسائي والحاكم.

١ أخرجه الترمذي في كتاب: فضائل القرآن، باب: ٢٩٢٠..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير