ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قَوْله تَعَالَى: وَإِذا مس الْإِنْسَان ضرّ أَي: بلَاء وَشدَّة دَعَا ربه منيبا إِلَيْهِ رَاجعا إِلَيْهِ، وَقَوله: ثمَّ إِذا خوله أَي: أعطَاهُ، قَالَ الشَّاعِر:

(أعْطى فَلم يبخل وَلم يبخل كوم الذرى من خول المخول)
وَقَوله: نعْمَة مِنْهُ أَي: عَطِيَّة مِنْهُ، وَقَوله: نسي مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ من قبل أَي: نسي دعاءه الَّذِي كَانَ يَدْعُو من قبل، وَيُقَال: نسي الله الَّذِي كَانَ يَدعُوهُ من قبل.
وَقَوله: وَجعل لله أندادا أَي: وصف الله بِالْأَنْدَادِ والأشباه، وَقَوله: ليضل عَن سَبيله أَي: عَن سَبِيل الْحق.
وَقَوله: قل تمتّع بكفرك قَلِيلا إِنَّك من أَصْحَاب النَّار أَي: يَوْم الْقِيَامَة. قَالَ أهل التَّفْسِير: نزلت هَذِه الْآيَة فِي أبي حُذَيْفَة بن الْمُغيرَة بن عبد الله المَخْزُومِي، وَقيل: فِي كل كَافِر.

صفحة رقم 460

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية