ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

وَإِذا مس الْإِنْسَان ضرّ يَعْنِي: مَرضا دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ أَي: دَعَاهُ بالإخلاص أَن يكْشف عَنْهُ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ أَي: عافاه من ذَلكَ الْمَرَض نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ من قبل هُوَ كَقَوْلِه: (مَرَّ كَأَنْ لَمْ يدعنا إِلَى

صفحة رقم 104

ضرّ مَسّه}.
قَالَ محمدٌ: كل شيءٍ أُعطيته فقد خُوِّلْتَه وَمن هَذَا قَول زُهَيْر:

(هُنَالك إِن يستخولوا المَال يُخولوا وَإِن يسْأَلُوا يُعْطوا وَإِن يَيْسِرُوا يُغْلوا)
وَيُقَال: فلَان يخول أَهله إِذا رعى غَنمهمْ، أَو مَا أشبه ذَلكَ.
وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا يَعْنِي: الْأَوْثَان؛ الندُّ فِي اللُّغَة: الْعدْل لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ أَي: يتبعهُ عَلَى ذَلكَ غَيره قُلْ يَا مُحَمَّد للمشرك: تَمَتَّعْ فِي الدُّنْيَا (بِكُفْرِكَ قَلِيلاً} أَي أَن بَقَاءَك فِي الدُّنْيَا قَلِيل إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ.

صفحة رقم 105

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية