ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ (٨)
وَإِذَا مَسَّ الإنسان هو أبو جهل أو كل كافر ضُرٌّ بلاء وشدة والمس في الأعراض مجاز دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ راجعاً إلى الله بالدعاء لا يدعو غيره ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ أعطاه نِعْمَةً مِّنْهُ من الله عز وجل نَسِىَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ أى
الزمر (١٠ - ٨)
نسى ربه الذى كان يتضرع إليه وما بمعنى من كقوله وَمَا خَلَقَ الذكر والانثى أو نسي الضر الذي كان يدعو الله إلى كشفه وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً أمثالاً لِيُضِلَّ ليضل مكى وأبوعمرو ويعقوب عَن سَبِيلِهِ أي الإسلام قُلْ يا محمد تَمَتَّعَ أمر تهديد بِكُفْرِكَ قَلِيلاً أي في الدنيا إِنَّكَ مِنْ أصحاب النار من أهلها

صفحة رقم 171

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية