ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

مثل جزاء دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم كقوم لوط ونمرود الجبار أي مثل جزاء ما كان عادتهم من التكذيب وإيذاء الرسل، وهذه الآية تدل على أنه كان في قوم فرعون علم بالأولين، وما الله يريد ظلما للعباد اللام زائدة لتقوية عمل المصدر والعباد مفعول لظلما يعني لا يريد أن يظلم عبدا فيعاقبهم بغير ذنب أو يترك الظالم منهم بغير انتقام أو ينقص من أجر حسنة لأحد أو يزيد في عقوبة أحد وبعدما خوفهم بعذاب الدنيا خوفهم بعذاب الآخرة فقال ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير