ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٠:م٣٠

تفسير المفردات :

الأحزاب : أي الأقوام الذين تحزبوا على أنبيائهم وكذبوهم.

الإيضاح :

( وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم( أي وقال ناصحا قومه : يا قوم إني أخاف عليكم إن كذبتم موسى وتعرضتم له بسوء أن يحل بكم مثل ما حل بالذين تحزبوا على أنبيائهم من الأمم الماضية وكذبوهم كقوم نوح وعاد وثمود ومن بعدهم، فقد نزل بهم من بأس الله وعذابه ما لم يجدوا له واقيا ولا عاصما، وهذه سنة الله في المكذبين جميعا، فحذار حذار أيها القوم، إني لكم ناصح أمين، وما أهلكهم إلا بسوء أفعالهم وعظيم ما اجترحوا من الآثام والمعاصي وما ظلمهم الله، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون. وإلى هذا أشار بقوله :( وما الله يريد ظلما للعباد(.



تفسير المفردات :
والدأب : العادة.
الإيضاح :
( وما الله يريد ظلما للعباد( أي وما أهلك الله هذه الأمم ظلما لهم بغير جرم اجترموه، بل أهلكهم بإجرامهم وكفرهم، وتكذيبهم رسله، بعد أن جاؤوهم بالبينات، فأنفذ فيهم قدره، وأحل بهم وعيده.
وبعد أن خوفهم العذاب الدنيوي خوفهم العذاب الأخروي فقال :

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير