ﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

قوله : وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ أي التنادي ؛ وهو تصايحهم بالويل والثبور، من هول العذاب وفظاعة التحريق في النار وقرئ بالتشديد وهو أن يندَّ بعضهم من بعض. كقوله سبحانه : يوم يَفِرّ المرء من أخيه ( ٣٤ ) وأمه وأبيه وقيل : إذا سمعوا زفير النار ندّوا هربا فلا يأتون قطرا من الأقطار إلا وجدوا ملائكة صفوفا، فبينما هم يموج بعضهم في بعض ؛ إذ سمعوا مناديا : أقبلوا إلى الحساب.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير