ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

وقوله : النارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها .
رفعت ( النار ) بما عاد من ذكرها في عليها، ولو رفَعْتها بما رفعْتَ به سُوءَ الْعَذَاب كان صوابا، ولو نصبت على أنها وقعت [ ١٦٤/ا ] بين راجع [ من ] ذكرها، وبين كلام يتصل بما قبلها كان صوابا، ومثله : قُلْ أَفَأُنَبِّئكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُم النارُ وَعَدها .
وقوله : غُدُوًّا وَعَشِيًّا .
ليس في الآخرة غدو ولا عشي، ولكنه مقادير عشيات الدنيا وغدوها.
وقوله : [ وَ ] يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُواْ آلَ فِرْعَوْنَ .
همز الألف يحيى بن وثاب وأهل الحجاز، وخففها عاصم والحسن فقرأ «وَيَوْمَ تَقُوم السَّاعَة اَدْخُلُوا آلَ فِرْعَوْنَ » ونصب ها هنا آل فرعون على النداء : ادخلوا يا آل فرعون أشد العذاب، وفي المسألة الأولى توقَّع عليهم «أَدْخِلُوا ».

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير