ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ ﰿ

اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَاراً مستقراً لكم؛ حال حياتكم، وبعد مماتكم وَالسَّمَآءَ بِنَآءً سقفاً ثابتاً؛ لا يزول، ولا يحول ذَلِكُمُ الذي جعل الأرض قراراً لكم، والسماء بناء فوقكم وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ورزقكم ما عمله بيديه، ولم تعمله أيديكم، وأسبغ عليكم نعمه بفضله لا بسعيكم «ذلكم»
هُوَ الْحَيُّ الباقي على الدوام، السامع لدعائكم، المجيب لندائكم لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ولا معبود سواه فَادْعُوهُ اعبدوه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ صادقين في عبادته، ولا تشركون في طاعته ومحبته ومن الشرك الخفي: أن تفضل

-
[٥٨٠]- دنياك على دينك، وأن تحب مالك أكثر من مآلك الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أن وهبك الإيمان، وهداك بالقرآن، ووفقك إلى الإحسان ووقاك كيد الشيطان

صفحة رقم 579

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية