ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

قَوْله تَعَالَى: هُوَ الَّذِي خَلقكُم من تُرَاب ثمَّ من نُطْفَة ثمَّ من علقَة ثمَّ يخرجكم طفْلا أَي: أطفالا، وَاحِدًا بِمَعْنى الْجمع، وَيُقَال: طفْلا طفْلا.
وَقَوله: ثمَّ لتبلغوا أَشدّكُم قد بَينا معنى الأشد.
وَقَوله: ثمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا ومنكم من يتوفى من قبل أَي: من قبل أَن صَار شَيخا.
وَقَوله: ولتبلغوا أَََجَلًا مُسَمّى أَي: مَا قدر لكم من الْحَيَاة.
وَقَوله: ولعلكم تعقلون ظَاهر الْمَعْنى.

صفحة رقم 30

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية