ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٩:قوله تعالى الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون .
انظر سورة النحل الآيات ( ٥، ٦٦، ٨٠ ) وسورة الزمر آية ( ٦ )



أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ولتبلغوا عليها حاجة في صدروكم يعني : الإبل تحمل أثقالكم إلى بلد.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير