ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (٨٠)
وَلَكُمْ فيِهَا منافع أي الألبان والأوبار وَلِتَبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةً فِى صُدُورِكُمْ أي لتبلغوا عليها ما تحتاجون إليه من الأمور وَعَلَيْهَا وعلى الأنعام وَعَلَى الفلك تُحْمَلُونَ أي على الأنعام وحدها لا تحملون ولكن عليها وعلى الفلك في البر
غافر (٨٥ - ٨١)
والبحر

صفحة رقم 222

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية