ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

وقوله : وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ قال ابن عباس، وأبو العالية، وسعيد بن جبير، وقتادة، والسدي، وابن زيد : بينا لهم١.
وقال الثوري : دعوناهم.
فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى أي : بصرناهم، وبينا لهم، ووضحنا لهم الحق على لسان نبيهم صالح صلى الله عليه وسلم ٢، فخالفوه وكذبوه، وعقروا ناقة الله التي جعلها آية وعلامة على صدق نبيهم، فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ أي : بعث الله عليهم صيحة ورجفة وذلا وهوانا وعذابا ونكالا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ أي : من التكذيب والجحود.

١ - (٨) في ت: "وسعيد بن جبير وغيرهم"..
٢ - (٩) في ت، س: "عليه السلام"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية