ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قوله عز وجل : وأمّا ثمود فهديناهم فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : دعوناهم، قاله سفيان.
الثاني : بيّنا لهم سبيل الخير والشر، قاله قتادة.
الثالث : أعلمناهم الهدى من الضلالة، قاله عبد الرحمن بن زيد.
فاستحبّوا العَمى على الهدى فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : اختاروا العمى على البيان، قاله أبو العالية.
الثاني : اختاروا الكفر على الإيمان.
الثالث : اختاروا المعصية على الطاعة. قاله السدي.
فأخذتهم صاعقة العذاب الهون وفي الصاعقة هنا أربعة أقاويل :
أحدها : النار، قاله السدي.
الثاني : الصيحة من السماء، قاله مروان بن الحكم.
الثالث : الموت وكل شيء أمات، قاله ابن جريج.
الرابع : أن كل عذاب صاعقة، وإنما سميت صاعقة لأن كل من سمعها يصعق لهولها.
وفي الهون وجهان :
أحدهما : الهوان، قاله السدي.
الثاني : العطش، حكاه النقاش.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية