ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ أي فمهدنا لهم سبل الهداية: بأن جعلنا لهم عقولاً بها يفقهون، وآذاناً بها يسمعون، وأعيناً بها يبصرون؛ وأعددناهم بذلك للرؤية، والاستماع والتفهم؛ ثم أرسلنا لهم الرسل، وأبنا لهم طرق الرشد، وحذرناهم من الوقوع في شرك الشيطان، والسقوط في مهاوي الضلال فَاسْتَحَبُّواْ الْعَمَى عَلَى الْهُدَى أي فاختاروا - برغبتهم وميلهم - الكفر على الإيمان الْعَذَابِ الْهُونِ المهين بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ بما كانوا يعملون من المعاصي

صفحة رقم 584

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية