ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

( وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى )..
ويظهر أن هذه إشارة إلى اهتدائهم بعد آية الناقة، ثم ردتهم وكفرهم بعد ذلك. وإيثارهم العمى على الهدى. والضلال بعد الهدى عمى أشد العمى !
( فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون )..
والهوان أنسب عاقبة. فليس هو العذاب فحسب، وليس هو الهلاك فحسب. ولكنه كذلك الهوان جزاء على العمى بعد الإيمان.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير