ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله، إنه هو السميع العليم )..
فالغضب قد ينزغ. وقد يلقي في الروع قلة الصبر على الإساءة. أو ضيق الصدر عن السماحة. فالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم حينئذ وقاية، تدفع محاولاته، لاستغلال الغضب، والنفاذ من ثغرته.
إن خالق هذا القلب البشري، الذي يعرف مداخله ومساربه، ويعرف طاقته واستعداده، ويعرف من أين يدخل الشيطان إليه، يحوط قلب الداعية إلى الله من نزغات الغضب. أو نزغات الشيطان. مما يلقاه في طريقه مما يثير غضب الحليم.
إنه طريق شاق. طريق السير في مسارب النفس ودروبها وأشواكها وشعابها، حتى يبلغ الداعية منها موضع التوجيه ؛ ونقطة القياد ! ! !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير