ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

قَوْله تَعَالَى: وَمن آيَاته أَنَّك ترى الأَرْض خاشعة أَي: هامدة متهشمة ميتَة لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْء.
وَقَوله: فَإِذا أنزلنَا عَلَيْهَا المَاء اهتزت أَي: تحركت للنبات.
وَقَوله: وربت أَي: ارْتَفع النَّبَات. وَالْقَوْل الثَّانِي: أَن هَذَا على التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير، وَمَعْنَاهُ: ربت واهتزت، أَي: ربت الأَرْض بِخُرُوج النَّبَات مِنْهَا، واهتزت أَي: تحركت.
وَقَوله: إِن الذى أَحْيَاهَا أى: أَحْيَا الأَرْض الْميتَة المحى الْمَوْتَى أَي: فِي الْقِيَامَة.
وَقَوله: إِنَّه على كل شَيْء قدير أَي: قَادر.

صفحة رقم 54

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية