ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً ؛ مِن آياتهِ الدَّالة على وحْدَانِيَّتِهِ وقُدرتهِ أنَّكَ ترَى الأرضَ مُغْبَرَّةً يابسةً لا نباتَ فيها، فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَآءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ؛ تحرَّكت للنباتِ وانتفخَتْ وارتفعت له حتى يكادُ النباتُ يظهر، إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا ؛ بإنزالِ المطر، لَمُحْىِ الْمَوْتَى ؛ في الآخرة، إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ؛ من الإحياءِ والإمَاتةِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية