ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

قوله عز وجل : ومِن آياته أنك ترى الأرض خاشعةً فيه وجهان :
أحدهما : غبراء دراسة، قاله قتادة.
الثاني : ميتة يابسة١، قاله السدي.
ويحتمل ثالثاً : ذليلة٢ بالجدب لأنها مهجورة، وهي إذا أخصبت عزيزة لأنها معمورة.
فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت فيه وجهان :
أحدهما : اهتزت بالحركة للنبات، وربت بالارتفاع قبل أن تنبت، قاله مجاهد.
الثاني : اهتزت بالنبات وربت بكثرة ريعها، قاله الكلبي. فيكون على قول مجاهد تقديم وتأخير تقديره : ربت واهتزت.
إن الذي أحياها لمحيي الموتى الآية، جعل ذلك دليلاً لمنكري البعث على إحياء الخلق بعد الموت استدلالاً بالشاهد على الغائب.

١ في ع بالية..
٢ في ع ذابلة..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية