ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

٣٩ - خَاشِعَةً غبراء يابسة، أو ميتة يابسة اهْتَزَّتْ بالحركة للنبات وَرَبَتْ بالارتفاع قبل أن تنبت، أو اهتزت بالنبات وربت بكثرة الريع.

صفحة رقم 132

إِنَّ الذين يُلحدون في ءاياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خيرٌ أم من يأتي ءامناً يومَ القيامة اعلموا ما شئتم إنه بما تعملون بصير (٤٠) إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيزٌ (٤١) لاَّ يَأْتِيهِ الباطل مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ من خلفه تنزيلٌ من حكيم حميد (٤٢) ما يقال لك إلا ما قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة وذو عقابٍ أليمٍ (٤٣)

صفحة رقم 133

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية