ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيۤ أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ ؛ أي قالَ كفَّارُ مكَّة للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: قلوبُنا في أغْطِيَةٍ مما تدعُونا إليه مِن القُرْآنِ لا يصلُ إلى قُلوبنا.
وَفِي آذانِنَا وَقْرٌ ؛ أي ثُقْلٌ وصَمَمٌ يَمنعُ مِن استماعِ ما تقرؤهُ. والأَكِنَّةُ: جمعُ كِنَانٍ، مثل عِنَانٍ وأعِنَّةُ. وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ ؛ وبيننا وبينَكَ حاجِزٌ وفِرْقَةٌ في الدِّين فلا نوافِقُكَ على ما تقولُ.
فَٱعْمَلْ ؛ على أمرِكَ ودِينِكَ.
إِنَّنَا عَامِلُونَ ؛ على أمرِنا ومذهَبنا.

صفحة رقم 3232

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية