ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قوله جل ذكره : قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ .
خَلَقَ الزمانَ ولم يكن قبله زمان، وخَلَقَ المكان، ولم يكن قبله مكان ؛ فالحقُّ -سبحانه- كان ولا مكان ولا زمان، فهو عزيزٌ لا يُدْرِكُه المكانُ، ولا يَمْلِكُه الزمان.
وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً . . . وكيف يكون الذي لم يكن ثم حصل نِدًّا للذي لم يَزَلْ. . . ولا يزال كما لم يزل ؟ ! ذلك ربُّ العالمين.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير